مقالات

المفتش عبدي ولد الواقف يطالب بمأمورية ثالثة للرئيس غزواني ويؤ كد ٱن ما تحقق من انجازات في مختلف المجالات يستحق المواصلة

أشاد الفاعل السياسي والشخصية الوطنية عبدي ولد الواقف بالإنجازات التي تحققت في موريتانيا خلال فترة حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرًا أنها تمثل تحولًا كبيرًا شمل مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وطالب ولد الواقف بمنح الرئيس غزواني مأمورية ثالثة، مؤكدًا أن ما تحقق من مكاسب على مختلف الصعد يمثل، من وجهة نظره، مبررًا لمواصلة النهج الحالي واستكمال المشاريع والبرامج التي أطلقت خلال السنوات الماضية.

واستعرض ولد الواقف، في مقابلة تناولت حصيلة الحكم، جملة من الإنجازات التي شملت التهدئة السياسية، وتعزيز الوحدة الوطنية، ودعم الفئات الهشة، وتطوير التعليم والصحة والبنية التحتية، إلى جانب النهوض بالزراعة وتعزيز حضور موريتانيا على المستوى الخارجي.

التهدئة السياسية.. الحوار بدل التنافر

وفي المجال السياسي، أشاد ولد الواقف بما تحقق من تهدئة وانفتاح على مختلف الأطراف، معتبرًا أن الرئيس غزواني أسهم في إرساء مناخ سياسي أصبحت فيه لغة الحوار والتشاور أكثر حضورًا، بعد مراحل اتسمت بالتنافر والتوتر بين الفرقاء.

وقال إن ترسيخ الحوار والقبول بالاختلاف يمثلان مكسبًا مهمًا في الحياة السياسية الوطنية، إذ أتاحا مساحة أوسع لطرح القضايا ومناقشتها عبر التشاور والتفاهم، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصلحة العامة.

واعتبر أن هذه الأجواء السياسية تمثل أحد أبرز جوانب الحصيلة التي تدعوه إلى تأييد استمرار الرئيس غزواني في قيادة البلاد.

المدرسة الجمهورية.. مكسب وطني يستحق الاستمرار

وأشاد ولد الواقف بمشروع المدرسة الجمهورية، معتبرًا أنه من أبرز المكاسب الوطنية التي تحققت خلال حكم الرئيس غزواني، لما يجسده من قيم المساواة بين أبناء الوطن وترسيخ المواطنة وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأوضح أنه ينتمي إلى جيل درس في المدرسة الجمهورية، مستحضرًا أهمية هذا النموذج في جمع أبناء المجتمع داخل فضاء تعليمي واحد، وتعزيز روابط الأخوة والانتماء الوطني بينهم، بعيدًا عن الفوارق الاجتماعية.

وأكد أن المدرسة الجمهورية تمثل مشروعًا وطنيًا ذا أبعاد تربوية واجتماعية عميقة، لما تؤديه من دور في بناء أجيال متشبعة بقيم التعايش والتآخي، ومؤمنة بوحدة الوطن ومستقبله المشترك.

وشدد على أهمية مواصلة هذا المشروع وتعزيزه، معتبرًا أن ما يحمله من أهداف تربوية ووطنية يجعله من المكاسب التي ينبغي الحفاظ عليها والبناء عليها.

تآزر ومفوضية الأمن الغذائي.. دعم مباشر للفئات الهشة

وفي المجال الاجتماعي، أشاد ولد الواقف بما تنفذه المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «تآزر» من برامج لصالح الفئات الهشة، تشمل التحويلات النقدية المباشرة، والتأمين الصحي، والتوزيعات الغذائية، وغيرها من أشكال الدعم الاجتماعي.

واعتبر أن هذه البرامج تمثل تحولًا مهمًا في مجال الحماية الاجتماعية، من خلال توجيه المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجًا، وتخفيف أعباء المعيشة عنها، وتحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية.

كما نوه بتدخلات مفوضية الأمن الغذائي، خاصة خلال الأزمات والظروف الاستثنائية، مشيدًا بما تقدمه من مساعدات غذائية وتدخلات ميدانية يستفيد منها مواطنون في مختلف مناطق البلاد.

وأكد أن هذه الجهود كان لها أثر مباشر على فئات واسعة من المواطنين، وأسهمت في تخفيف آثار الأزمات وتعزيز التضامن الوطني.

الصحة.. توسيع الخدمات وتقريب العلاج

وفي القطاع الصحي، أشاد ولد الواقف بالجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات، من خلال بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز والنقاط الصحية، وتوفير سيارات الإسعاف، وتعزيز برامج التأمين الصحي.

واعتبر أن هذه الإنجازات تعكس اهتمامًا بتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، خصوصًا في المناطق الداخلية، وتوسيع فرص الاستفادة من العلاج والرعاية الصحية.

كما نوه بأهمية توسيع الحماية الصحية وتحسين النفاذ إلى العلاج، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل مكسبًا اجتماعيًا ينعكس على حياة المواطنين وأسرهم.

المياه والكهرباء والطرق.. تحول في البنية التحتية

وفي مجال البنية التحتية، أشاد ولد الواقف بالمشاريع المنفذة في قطاعات المياه والكهرباء والطرق، معتبرًا أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التحول التنموي الذي تشهده البلاد.

ونوه بالجهود الرامية إلى تعزيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب، وتوسيع شبكات الكهرباء، وربط المزيد من المدن والقرى والتجمعات السكانية بالخدمات الأساسية، بما يسهم في تحسين ظروف السكان في مختلف مناطق البلاد.

كما أشاد بمشاريع الطرق وفك العزلة، لما توفره من ربط بين المناطق، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، وتعزيز النشاط الاقتصادي والتبادل التجاري.

واعتبر أن هذه المشاريع تعكس توجهًا نحو توسيع الاستفادة من التنمية لتشمل مختلف مناطق البلاد، وتدعم مسار تحسين ظروف المعيشة وتعزيز الترابط الوطني.

الزراعة.. الاكتفاء الذاتي من الأرز والتقدم نحو محاصيل أخرى

واحتل القطاع الزراعي مكانة بارزة في إشادة ولد الواقف بالإنجازات الوطنية، إذ اعتبر أن ما تحقق في مجال الإنتاج الزراعي يمثل تحولًا مهمًا في مسار تعزيز الأمن الغذائي والسيادة الاقتصادية.

وأشاد بالتقدم الذي أحرزته موريتانيا في زراعة الأرز، معتبرًا أن تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال، وفق تقييمه، يمثل إنجازًا استراتيجيًا يعكس تطور قدرات الإنتاج الوطني، وأهمية الاستثمارات الموجهة إلى تطوير الزراعة المروية وتوسيع المساحات المستصلحة وتحسين وسائل الإنتاج.

كما أشار إلى أن البلاد اقتربت، بحسب تقديره، من تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات زراعية أخرى، في ظل الجهود المبذولة لتطوير إنتاج الخضروات والحبوب التقليدية، وتحسين البنية التحتية للري، وتوفير المعدات والبذور ودعم المزارعين.

واعتبر أن هذا التقدم يمثل خطوة مهمة نحو تقليص الاعتماد على الاستيراد وتعزيز قدرة البلاد على تلبية احتياجاتها الغذائية من الإنتاج المحلي، فضلًا عن توفير فرص العمل وتحريك الاقتصاد في المناطق الزراعية.

وأكد أن مواصلة الاستثمار في الزراعة وتطوير وسائل الإنتاج من شأنهما تعزيز هذه المكاسب وفتح آفاق أوسع أمام الاقتصاد الوطني.

الدبلوماسية الخارجية.. تعزيز حضور موريتانيا

وعلى مستوى السياسة الخارجية، أشاد ولد الواقف بما تحقق في مجال تعزيز علاقات موريتانيا مع شركائها، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي، وترسيخ حضور البلاد في المحافل الخارجية.

واعتبر أن الدبلوماسية الموريتانية أسهمت في تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وفتح آفاق للشراكات التي تخدم المصالح الوطنية وتدعم المشاريع التنموية.

كما نوه بأهمية الاستقرار الداخلي والانفتاح الخارجي في تعزيز مكانة موريتانيا، وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، معتبرًا أن الحضور الدبلوماسي يمثل جانبًا مهمًا من الحصيلة التي يشيد بها.

مهرجان جول.. تعزيز الوحدة الوطنية والتآخي
وأشاد ولد الواقف بما يمثله مهرجان جول من دور في تعزيز الوحدة الوطنية والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، معتبرًا أن المهرجان يشكل مناسبة وطنية تبرز قيم التعايش والتواصل والتاريخ المشترك.

وقال إن هذه التظاهرة تعزز الروابط بين المواطنين، وتتيح فرصًا للتلاقي والتعارف، وتسهم في ترسيخ الشعور بالانتماء إلى وطن واحد يجمع مختلف مكوناته.

واعتبر أن ما تحمله هذه المبادرات من رسائل الوحدة والتآخي ينسجم مع الجهود الرامية إلى تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.

إنجازات في مختلف المجالات تدعو إلى مواصلة النهج

وخلص ولد الواقف إلى أن ما تحقق في موريتانيا خلال فترة حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يمثل، في تقديره، ثورة كبرى في مختلف المجالات، بالنظر إلى ما يشهده البلد من تطور في البرامج الاجتماعية والبنية التحتية والتعليم والصحة والزراعة، فضلًا عن تعزيز الوحدة الوطنية والحضور الدبلوماسي.

وأكد أن هذه الإنجازات، بما تحمله من انعكاسات على حياة المواطنين ومستقبل البلاد، هي ما يدفعه إلى المطالبة بمنح الرئيس غزواني مأمورية ثالثة، حتى تتواصل المشاريع والبرامج التنموية ويستمر المسار الذي يرى أنه حقق مكاسب مهمة لموريتانيا.

وشدد على أن مواصلة النهج الحالي تتيح، من وجهة نظره، البناء على ما تحقق وتعزيز المكتسبات في مختلف القطاعات، بما يخدم التنمية والاستقرار والتقدم ويستجيب لتطلعات المواطنين.

من هو عبدي ولد الواقف؟
عبدي ولد الواقف شخصية وطنية وفاعل سياسي، من مواليد عام 1962 في مدينة تامشكط، حيث تلقى تعليمه المحظري في محظرة أهل الطالب أعل (طلبتن)، قبل أن يحصل على شهادة البكالوريا من ثانوية لعيون.
وهو مهندس زراعي خريج الجامعات المغربية، التحق بوزارة الزراعة إطارًا، وتدرج في عدة مسؤوليات إدارية وفنية، من بينها رئيس مصلحة، ومدير مساعد، ثم مفتش عام.

كما أشرف على تحضير مشروع تنمية الواحات ومتابعة مساره حتى الحصول على التمويل، في تجربة مهنية ارتبطت بقضايا التنمية الزراعية وتثمين الموارد المحلية.

وشغل سابقًا منصب مستشار المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال، مستفيدًا من خبرته الإدارية والفنية في مجالات التنمية والتعاون الإقليمي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى