الساحل والصحراء

    نموذج نصي … أضف المحتوى الذي تريد هنا.

    • روصو : لقاء أمني بين قيادات عسكرية سينيغالية و موريتانية…

      انعقد في مدينة روصو  ايام 11،  12،  13 يناير 2022، الاجتماع السنوي لقادة المناطق العسكرية الحدودية, وذلك في إطار التعاون…

      أكمل القراءة »
    • غزواني يستقبل وفدا وزاريا من جمهورية مالي

      استقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الثلاثاء بالعاصمة نواكشوط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبدولاي ديوب…

      أكمل القراءة »
    • تعين موريتاني فى منصب رفيع تابع لمنظمة استثمار النهر السنغالي

      أعلنت منظمة استثمار نهر السنغال عن تعيين الموريتاني لقماري ولد سيد الامين مديرا عامّا لشركة تسيير محطة سوجم التابعة لمنظمة…

      أكمل القراءة »
    • أول تمرد داخل مجموعة الإيكواس عقب العقوبات على مالي

      رفضت غينيا الامتثال للقرارات الصادرة عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والتي اتخذت خلال قمة استثنائية انعقدت أمس الأحد، وتقتضي…

      أكمل القراءة »
    • مالي ترد على “الإيكواس” رد مزلزل تابع

      أعلن المجلس العسكري الانتقالي في مالي استدعاء سفراء الدولة لدى المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، “الايكواس”، وغلق الحدود البرية والجوية…

      أكمل القراءة »
    • إيكواس: هذه هي العقوبات التى فرضت على السلطة المالية

      قالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس» إن السلطة الانتقالية في مالي تسعى إلى أخذ الشعب المالي كرهينة، وأنها غيرشرعية. جاء رد المجموعة بعد مقترح تقدم به وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، بخصوص تمديد الفترة الانتقالية إلى عامين. المجموعة في قمتها الاستثنائية في العاصمة الغانية أكرا، قالت إن مقترح السلطة المالية «غير مقبول». وردا على المقترح فرضت المجموعة جملة من العقوبات على السلطة الانتقالية في مالي، واستدعت دول الأعضاء سفراءها في باماكو. وأعادت المجموعة فرض عقوبات سابقة كانت قد اتخذتها في حق العسركيين في مالي، عام 2020 منها إغلاق الحدود مع الدول الأعضاء. وإضافة إلى ذلك تجميد أصول الدولة المالية في بنك BCEAO، و تعليق التبادلات التجارية باستثناء المواد الغذائية الأساسية والأدوية. وتحدثت مصادر إعلامية أن التدخل العسكري قد يكون خيارا مطروحا، بناء على تصرفات السلطة الانتقالية في مالي. وتعيد الحكومة المالية أسباب مقترحها إلى ضرورة إجراء إصلاحات دستورية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات.

      أكمل القراءة »
    • انواكشوط : مجلس وزراء استثمار نهر السنغال يصادق على ميزانيات2022

      صادق مجلس وزراء منظمة استثمار نهر السنغال، في نهاية دورته الرابعة والسبعين، المنعقدة في نواكشوط يومي 6 و7 يناير الحالي،…

      أكمل القراءة »
    • قمة جديدة للإيكواس على وقع مقترح مالي بتمديد الفترة الانتقالية

      أعلنت مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) أنها ستعقد قمة استثنائية بشأن مالي يوم الأحد المقبل في غانا، بعد…

      أكمل القراءة »
    • مقتل جنود ماليين في هجوم قرب الحدود مع موريتانيا/ التفاصيل

      لقي 4 جنود ماليين مصرعهم، في هجوم مسلح في منطقة نارا، قرب الحدود المالية الموريتانية. وأعلن الجيش المالي، مصرع أربعة…

      أكمل القراءة »
    • مالي ترد على الدول الأوربية بنفي أي انتشار لجنود “فاجنر” الروسية على أراضيها

      نفت الحكومة المالية في بيان مساء أمس  الجمعة، انتشار جنود من مجموعة فاجنر على أراضيها، وذلك في مواجهة ما أعلنته 15 قوة غربية تشارك في  مكافحة جماعات مسلحة في البلاد.  وقالت الحكومة المالية إنها “تقدم نفياً رسمياً لمزعم انتشار عناصر من شركة أمنية خاصة في مالي“، مطالبة بتقديم “أدلة من مصادرمستقلة“، مؤكدة في الوقت نفسه أن “مدربين روس، مثل بعثة التدريب الأوروبية، موجودون في مالي“، مضيفة أن ذلك “في تعزيزالقدرات العملياتية للقوات الوطنية“. وأعلنت 15 دولة غربية، بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا، في بيان الخميس، نشر مجموعة فاجنر شبه العسكرية الروسية في مالي،بمساعدة موسكو. وقالت البلدان الموقعة على البيان: “ندين بشدة نشر مرتزقة على الأراضي المالية، ومشاركة حكومة الاتحاد الروسي في تقديم الدعم الماديلنشر مجموعة فاجنر في مالي“، داعين روسيا إلى “التصرف بطريقة مسؤولة وبناءة في المنطقة“. ووقعت دول بلجيكا والدنمارك وإستونيا وإيطاليا وليتوانيا والنرويج وهولندا والبرتغال وجمهورية التشيك ورومانيا والسويد، على البيان، وكلهادول تشارك جنباً إلى جنب مع فرنسا في التجمع الأوروبي الجديد للقوات الخاصة “تاكوبا” التي تهدف إلى مساعدة الجنود الماليين فيالقتال. ويشكل نشر مرتزقة روس حتى الآن خطاً أحمر لباريس، لكن الدول الموقعة على البيان أكدت من جديد “تصميمها على مواصلة عملها لحمايةالمدنيين، ودعم مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والمساعدة في إرساء استقرار طويل الأمد“. وتشهد مالي منذ عام 2012 هجمات تنفذها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، وأعمال عنف ارتكبتها جماعات مسلحة وقطاع طرق. وكالات

      أكمل القراءة »
    إغلاق