أطار تلبس حلتها.. وتستعد لاستقبال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني

بقلم/ الصحفي: المدير الناشر الحسن ودادي صيكه
اليوم تلبس مدينة أطار التاريخية حلتها وحليها،
تتزين الشوارع، وتتجدد الساحات، وتعلو الأعلام، استعداداً لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني والضيوف الكرام أعضاء الحكومة.
أطار ليست مدينة عادية.
هي عاصمة السياحة والثقافة، وعاصمة التمور والجبال الشاهقة، وذاكرة الوطن النابضة في صخورها وبطاحها الجميلة.
اليوم تفتح ذراعيها لتضم قادة البلاد، وتعلن من قلب الصحراء رسالة واضحة: الدعم اللامشروط لقرارات القيادة والنهج القويم للرئيس.
ما يميز هذه الزيارة أنها تتزامن مع لحظة تاريخية لأهل آدرار.
فقد أعلنت كافة ساكنة الولاية التكاتف والتلاحم، وطي صفحة الخلافات، وإعلان الصلح بين الفرقاء السياسيين والسير في نهج واحد.
إن يوم 20 سبتمبر 2026 سيكتبه التاريخ يوماً للتصالح ونبذ الفرقة، ويوماً لتعزيز قيم التسامح والمحبة التي عرفت بها آدرار عبر القرون.
من نخيلها الباسق إلى جبالها الشامخة، يوجه أهل آدرار رسالة: نحن يد واحدة خلف الوطن وخلف قيادته.
لا شك أن حسن الضيافة والكرم الذي عرف به أهل آدرار، واستقبالهم الكبير لرئيس الجمهورية، هو استحقاق لـ العناية الكاملة بهذه المدينة الجميلة التاريخية.
فآدرار تستحق:
– تنمية شاملة تليق بمكانتها الثقافية والسياحية
– بناء الطرق لفك العزلة بينها والقرى والبلديات التابعة لها.
– دعم الصحة والتعليم
– تعزيز الكهرباء والماء
– الاهتمام بواحة النخيل
أطار اليوم ليست فقط تستقبل رئيساً.
أطار تستقبل مستقبلاً، مستقبلاً عنوانه الإصلاح والتنمية والوحدة.
فمرحباً بفخامة الرئيس في عاصمة التمور والجبال الشامخة..
مرحباً به بين أهله الذين عاهدوا الله والوطن على السير قدماً في مسيرة البناء.
آدرار تقولها: يدنا في يد الرئيس.. من أجل موريتانيا التي نريد.
