السنغال تحتفي بشعلة الألعاب الأولمبية للشباب التي ستقام لأول مرة بافريقيا

وصلت شعلة الألعاب الأولمبية للشباب إلى السنغال السبت، استعدادا لاحتضان البلاد النسخة الرابعة للألعاب، التي تقام لأول مرة بالقارة الإفريقية منذ انطلاقها قبل 16 عاما.
وأفادت الرئاسة السنغالية بأن الرئيس بصيرو ديوماي فاي حرص على “استقبال الشعلة (الأولمبية) في قلب الشباب السنغالي، بحضور شباب قادمين من مختلف أحياء داكار، وهو خيار يجسد الإرادة في جعل الشباب في صدارة هذا الحدث التاريخي”.
وذكّر ديوماي فاي في كلمة بالمناسبة، بأن هذه الشعلة “ملك للشباب بالدرجة الأولى، والذين لأجلهم اختيرت السنغال لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب”، مشددا على أن نجاح هذه الدورة “يعتمد بشكل كبير على التزام الشباب السنغالي وحماسه ومواهبه”.
وينتظر أن تجوب الشعلة الأولمبية ابتداء من يوم غد الاثنين مختلف أقاليم السنغال الـ14، في رحلة ستقطع خلالها مسافة 3600 كيلومتر، وسيحملها أكثر من 400 عداء سنغالي، قبل أن تعود إلى داكار لمراسم الافتتاح الرسمية للدورة.
وتحتضن السنغال الدورة الأولمبية من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة نحو 2700 رياضي شاب يتنافسون في 35 رياضة، وستقام الفعاليات في داكار، وديامنياديو وسالي.
وأقيمت النسخة الأولى من دورة الألعاب الأولمبية للشباب في 2010 بسنغافورة، ونظمت نسختها الثانية 2014 بالصين، والثالثة في 2018 بالأرجنتين.
