أزواد تسلم 6 جنود ماليين جرحى للصليب الأحمر

أعلنت جبهة تحرير أزواد تسليم ستة جنود ماليين جرحى كانوا أسرى لديها إلى بعثة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعد أيام من الإفراج عن 82 عسكرياً مالياً كانوا محتجزين لديها منذ أبريل الماضي.
وقالت الجبهة إن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت الجنود الستة في مدينة كيدال، قبل أن تتولى نقلهم جواً على متن إحدى مروحياتها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حالتهم الصحية أو الوجهة التي نقلوا إليها.
وأكدت جبهة تحرير أزواد أن قرار تسليم الجنود الجرحى جاء انطلاقاً مما وصفته بـ”المبادئ الإسلامية في حفظ وكرامة الإنسان”، إضافة إلى الالتزام بنصوص ومبادئ القانون الدولي الإنساني المتعلقة بالتعامل مع الأسرى والجرحى.
ويأتي تسليم الجنود الستة بعد إعلان الجبهة، الخميس الماضي، إطلاق سراح 82 عسكرياً مالياً، قالت إن قرار الإفراج عنهم جاء امتثالاً لـ”القيم الإسلامية النبيلة القائمة على الرحمة والإحسان”، واستناداً إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المتعلقة بمعاملة الأسرى.
وأوضحت الجبهة حينها أنها سلمت العسكريين المفرج عنهم إلى ممثلين عن الجيش المالي، وفق الترتيبات التي جرى الاتفاق عليها بهذا الشأن.
وفي المقابل، أعلنت هيئة أركان الجيش المالي، في اليوم نفسه، “تحرير 82 عسكرياً” قالت إنهم كانوا محتجزين منذ 25 أبريل 2026 لدى جماعات مسلحة تابعة لتحالف نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد.
وأكدت هيئة الأركان المالية أن العسكريين باتوا في أمان وتتولى المصالح المختصة التكفل بهم، وذلك بعد فترة احتجاز استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.
