تجار سوق المطلقات بنواكشوط يحتجون على مضاعفة الضريبة البلدية
يعيش عدد من أصحاب الحوانيت في *سوق المطلقات* بالعاصمة نواكشوط حالة من التذمر والاستياء بسبب ما وصفوه بـ “الضربة المزدوجة” للضرائب البلدية خلال هذه السنة.
*تفاصيل الأزمة:*
1. *الضريبة الأولى*: تم استخلاص الضريبة السنوية المعتادة من التجار في بداية السنة كالمعتاد.
2. *الضريبة الثانية*: وبعد مرور *15 يوم فقط*، فوجئ التجار بعودة فرق التحصيل التابعة للبلدية لإعادة فرض نفس الضريبة مرة ثانية.
3. *حجم الزيادة*: يقول المتضررون إن المبلغ الإجمالي للزيادة على بعض الحوانيت وصل إلى *ما يقارب 200 ألف أوقية قديمة*، وهو مبلغ كبير بالنسبة لتجار التجزئة في السوق.
*رد فعل التجار:*
قامت *جماعة من المواطنين المتضررين* برفع شكوى رسمية إلى *عمدة البلدية* المعنية يطالبون فيها بإسقاط الضريبة الثانية ومراجعة القرار.
إلا أن رد العمدة حسب إفادة التجار كان حاسماً: *”هذه الضريبة لا يمكن إسقاطها نهائياً”*.
مبرراً ذلك بأنها ضمن الإجراءات الجديدة لزيادة إيرادات البلدية.
*انعكاسات القرار:*
1. *عبء مالي مضاعف*: التجار يقولون إن دفع الضريبة مرتين في نفس السنة يمثل ضغط كبير على رؤوس أموالهم الضعيفة أصلا.
