برنامج “عون”.. تجسيد لرؤية الرئيس الغزواني في حماية الفئات الهشة وتعزيز العدالة الاجتماعية

يشكل إشراف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على إطلاق برنامج “عون” للدعم الاجتماعي محطة بارزة في مسار تعزيز الحماية الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن الوطني، حيث يأتي هذا البرنامج استجابة سريعة و عملية للتحديات الاقتصادية الراهنة وحرصا على صون القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة.
ويستهدف برنامج “عون” أكثر من 352 ألف أسرة موريتانية مسجلة في السجل الاجتماعي، أي ما يزيد على مليوني مواطن في مختلف أنحاء الوطن، من خلال تحويلات نقدية مباشرة ومساعدات غذائية واسعة النطاق. كما يوفر البرنامج توزيعات غذائية مجانية لصالح أكثر من 155 ألف أسرة من الأسر الأكثر احتياجا.
وتتكون السلة الغذائية المخصصة للمستفيدين من 50 كيلوغراما من الأرز، و50 كيلوغراما من القمح، و10 كيلوغرامات من المعجونات الغذائية، و10 كيلوغرامات من السكر، إضافة إلى 5 لترات من زيت الطهي، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة خلال هذه المرحلة.
كما تبلغ الكلفة المالية للبرنامج نحو 12 مليار أوقية قديمة، وهو ما يعكس حجم الجهد الذي تبذله الدولة من أجل حماية الفئات الأقل دخلا والتخفيف من آثار التقلبات الاقتصادية الدولية وارتفاع أسعار المحروقات.
ويتميز البرنامج كذلك باعتماد حلول رقمية حديثة في عمليات التوزيع والتوجيه، بما يضمن مزيدا من الشفافية والسرعة والفعالية في إيصال الدعم إلى مستحقيه، انسجاما مع توجهات الحكومة نحو رقمنة الخدمات العمومية وتطوير آليات الحكامة.
ويؤكد إطلاق برنامج “عون” أن البعد الاجتماعي يظل في صدارة أولويات فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي خيارا استراتيجيا ثابتا ومحورا اساسيا من برنامجه الانتخابي طموحى للوطن. ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية الهادفة إلى حماية الفئات الهشة وتحقيق تنمية أكثر شمولا وعدالة.
إن النجاح المنتظر والمؤكد لبرنامج “عون” يعكس الإرادة السياسية القوية لفخامة رئيس الجمهورية في بناء دولة قريبة من مواطنيها، قادرة على مواكبة احتياجاتهم وتقديم الدعم لهم في مختلف الظروف، بما يعزز التلاحم الوطني ويكرس مبادئ العدالة والتضامن بين جميع أبناء الوطن.
ابراهيم ولد اسغير
عضو المجلس الوطني لحزب الانصاف
