مقابلات وتحقيقات

نواب “تواصل”: وثقنا مظالم عقارية لـ1000 مواطن وسلمناها للحكومة

 قال نواب من الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” إنهم أحصوا حالات تظلم في مجال العقارات لأزيد من 1000 مواطن ضمن قرابة ثمانين حالة موثقة بصور الوثائق وشرح الوضعيات.

وقال النواب إنهم سلموا هذه اللائحة لوزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري انيانغ مامادو اليوم في مكتبه.

وأضاف النواب أنهم طالبوا الوزير بتشكيل لجنة موسعة تضم الجهات المعنية والخبراء المختصين، تتولى دراسة هذه الملفات والتحقيق فيها، والعمل على إنصاف المتضررين وإيجاد حلول جذرية وعادلة لهذه الأزمة في أسرع وقت ممكن.

ووصف النواب ما رأوه من حالات تظلم موثقة ومن وقائع بأنها “تعكس حجم أزمة عقارية متفاقمة تمس حقوق المواطنين واستقرارهم الاجتماعي، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل عاجل وحازم لمعالجة الاختلالات ووضع حد للتجاوزات”.

وأشار النواب في رسالتهم للوزير إلى أن التظلمات تضمنت جملة من القضايا المقلقة، من بينها مواطنون يمتلكون سندات عقارية قانونية، لكنهم عاجزون عن التصرف في أملاكهم أو الانتفاع بها.

كما تتضمن احتلال ساحات وفضاءات عمومية بطرق غير قانونية، ومنح وثائق رسمية تبين لاحقًا أنها مزورة من طرف جهات معروفة لدى الدولة، وترحيل بعض المواطنين من أماكن إقامتهم إلى جهات مجهولة أو غير مناسبة، ومنح أراضٍ لمواطنين ضمن مخططات عمرانية ثم إخفاؤها أو تغييرها أو تحويلها لاحقًا.

وأردف النواب أن من بين الحالات التي وصلتهم حالة مواطنين كانوا يقطنون أحياء عشوائية، وتم منحهم “بادجات” للاستفادة من قطع أرضية في أماكن جديدة، لكنهم لم يستلموا أي قطع أرضية، وفي المقابل فقدوا أماكن سكنهم الأصلية.

وقال النواب إنهم تأكدوا من وقوع عدد من المواطنين ضحية لسماسرة ومحتالين معروفين لدى الجهات الرسمية، وتتوفر معلومات كافية عن أنشطتهم وأماكن وجودهم.

وأشار النواب في رسالتهم التي عنونوها بـ”إنصاف وتصحيح وضعيات مئات المواطنين المتضررين في القطاع العقاري” إلى أنهم تلقوا مئات الشكاوى من مواطنين بصيغ مختلفة، غير أنها تدور جميعها حول مظالم عقارية خطيرة ومتعددة الأوجه، الأمر الذي يستوجب تدقيقًا معمقًا وفرزًا موضوعيًا لمعرفة أصحاب الحقوق وتمييز المظلوم من غيره، وذلك بعد المساءلة البرلمانية التي وجهها النائب إسلكو ولد ابهاه للوزير بتاريخ 14 مايو الجاري.

ووقع الرسالة النواب إسلكو أبهاه، ويحي أبوبكر، وعزيزة جدو، ومامادو دمب با، وأم المؤمنين أحمد سالم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى