وأضاف في منشور على صفحته الشخصية بالفيسبوك، أن ذلك جاء “بعد العديد من السنوات في السفارات في قارات أربع: أوروبا ( مدريد وموسكو)؛ وإفريقيا ( داكار ونيامي) ؛ وآمريكا (نيو يورك)؛ وآسيا (بغداد)، منها 14 سنة كسفير فوق العادة وكامل السلطة -( أقدم سفير لموريتانيا الآن بعدد السنين بصفة متواصلة) – في 6 دول قدمت فيها جميعاً أوراق اعتمادي لرؤسائها ، ( العراق، النيجر، بنين، توغو، تشاد وروسيا الاتحادية) وبقية السنين كقائم بأعمال”.
وأكد أنه ودع أمس بعيداً عن الارتجالية سلطات روسيا الاتحادية ممثلة بنائب وزير خارجيتها Gueorguy Borisenkoً، مضيفا أنه “كان وداعاً مؤثراً جدا وديا وأخويا.. قرأت من خلاله صدق الرجال”.
وتابع: “أقول لجميع الأشقاء والأصدقاء وأهل الحق أن المشوار المهني مازال متواصلا وبثبات لكن هذه المرة في داخل البلاد ومن الميدان والمستقبل هُم ولهم وأن الوطن في أياد أمينة ولن يترك للسفهاء المفسدين والمفلسين”.
وشدد ولد أحمد عيشه، على أن المواطنين في الخارج كانوا من أولوياته دائماً “بدءا من داكار بتسجيلهم في الجامعات، وانتهاء بروسيا الاتحادية حيث الطلاب وتتبع أحوال المواطنين وحماية مصالحهم، مرورا بمدريد بإنشاء أول جالية موريتانية في إسبانيا لها مردودية على الوطن في سنة 2000، وبغداد خلال أيام الجمر والانفجارات اليومية، ودول الساحل وخطورة هذه المنطقة”.