مركز الخدمات الجامعية ينفي وجود ممارسات منافية لقيم الإسلام بسكن الطالبات

وأوضح المركز في بيان صادر عنه أن “الادعاء” تمثل في السماح للطلاب الذكور بالدخول إلى مقر الإقامة، أو بزيارة الطالبات في غرفهن، وهو ما لم يحدث “جملةً وتفصيلاً، وإنما محض افتراء لا يستند إلى أي أساس”.
وأكد المركز أن إقامة الطالبات فضاءٌ مغلق ومؤمَّن، لا يُسمح بدخوله إلا للطالبات المقيمات، أو للمسؤولات المشرفات عليه، ولا يُسمح بدخول أي رجل إليه باستثناء حالات ضرورية، كتدخل فني مختص لأداء مهمة معينة، أو دخول سيارة إسعاف عند الحاجة.
ولفت المركز إلى أن كل جناح من الأجنحة السكنية بالإقامة يقيم به فريقان على مدى 24/24 ساعة، من نساء محترمات مجرَّبات على مدى سنوات عدة في المسؤولية والأخلاق الفاضلة.
ونبّه المركز إلى أن نظام الإقامة يفرض ضوابط صارمة على الدخول والخروج، إذ لا يُسمح للطالبات بمغادرة الإقامة أو الدخول إليها بعد الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة الثامنة صباحًا.
وشدّد المركز على أن الطواقم الإدارية والطبية العاملة بالإقامة نساء، باستثناء عناصر الأمن المكلفين بحراسة البوابة، الذين يُمنع عليهم منعًا باتًا مفارقتها دخولًا أو خروجًا تحت أي ظرف.
وأشار المركز إلى أن مقهى الإقامة كان يُسيَّر من قبل من طرف رجل، لكن حرصًا على توفير بيئة مريحة وآمنة ومناسبة للطالبات، فُرض عليه إسناد مهمة التسيير لعنصر نسوي، وهو ما تم، وفقا للمركز.
ودعا المركز إلى تحرّي الدقة والمسؤولية في نشر أي معلومات قبل الرجوع إلى الجهات المعنية والتأكد منها، معبرًا عن احتفاظه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق كل من ينشر “مثل هذه الادعاءات الباطلة”.
