63 سفينة.. أسطول الصمود يبحر من إيطاليا باتجاه اليونان بمشاركة موريتانية

انطلقت سفن أسطول الصمود العالمي المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غـزة اليوم من ميناء صقلية بإيطاليا، باتجاه الجزر اليونانية، التي يُتوقع أن يصلها بعد خمسة أيام من الإبحار.
وقال عضو الوفد الموريتاني في الأسطول، وعضو تنسيقية الصمود الموريتانية، الدكتور محمد باب سعيد في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إن موريتانيا ممثلة حتى الآن بشخصه هو وبالمهندس إسلم المعلوم على أن ينضم لهما في تركيا أربعة أو خمسة موريتانيين، ليبحروا بعدها نحو غزة مباشرة.
وأضاف ولد سعيد أن القافلة وصلت إلى ميناء صقلية قبل ثلاثة أيام، قادمة من ميناء برشلونة الإسباني، وذلك بعد تسعة أيام من الإبحار.
وأوضح أن الأسطول عند وصوله إلى اليونان، سيتجه إلى تركيا، مردفا أن سفنا جديدة تلتحق به في كل محطة، لافتًا إلى أن عدد سفنه حاليا نحو 63 سفينة.
وأضاف ولد سعيد أن عدد سفن الأسطول سيصل إلى نحو 100 سفينة عند وصوله لتركيا، تقل قرابة ألف شخص.
وذكر ولد سعيد أن هدف الأسطول هو مؤازرة أهالي غزة، ووصفه بأنه “عبارة عن مبادرة شعبية عالمية، بعد أن خذلت الحكومات الغزيين، وتخلت عن مسؤولياتها، فيما استردت الشعوب تلك المسؤلية”.
ونبّه ولد سعيد إلى أن الأسطول يضم أكثر من 40 جنسية مختلفة، مما يدل على أن “القضـ.ـية الفلسـ.ـطينـ.ـية أصبحت قضية إنسانية عالمية بكل المعاني، تمثل مقاومة الاضطهاد بكل أشكاله”.
وتوقع ولد سعيد أن يصل الأسطول إلى المنطقة البرتقالية التي يُحتمل أن يشهد فيها اعتراضا – وتبعد نحو 150 كيلومترا من ضفاف غـ.ـزة – فيما العاشر والثاني عشر مايو المقبل
وتعدّ هذه ثاني مبادرة لمحاولة كسر الحــ.صار عن قــ.طاع غـ.ـزة بعد تجربة سبتمبر 2025، إذ يسعى المشاركون في الأسطول إلى الوصول إلى غـ.ـزة بأكثر من 80 قاربا ونحو ألف شخص من 70 دولة.
