مقررون أمميون: القدس تتعرض لتدابير مدمرة لطابعها الديني

أكد عدد من مقرري الأمم المتحدة المستقلين إن مدينة القدس تتعرض “لضرر لا يمكن إصلاحه”، وتدابير من الاحتلال تغير التركيبة السكانية، وطابعها الديني ووضعها القانوني، مُدمرة بقايا النسيج التعددي الذي مثلته القدس على مدى قرون للمسلمين والمسيحيين واليهود.
وأكد الخبراء أن ما يحدث “لهذا الرمز العالمي للتعايش الروحي والتراث المشترك لا رجعة فيه”، منبهين إلى تصاعد العنف في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار الإبـــــــ…ـــــادة الجـــمـ..ــاعــ…ـيـــة في غــــزة وتمددها إلى الضفة الغربية.
وأشار الخبراء في بيان صحفي مشترك إلى أن هذه التدابير تجري “تحت غطاء حرب وجودية ضد الفلسطينيين”، منبهين إلى “زيادة القتل خارج نطاق القضاء، والهدم واسع النطاق والتهجير القسري” في القدس الشرقية المحتلة.
وقال الخبراء إن نقاط التفتيش والإغلاقات تفصل المدينة عن محيطها الفلسطيني بما يعزل المجتمعات عن حياتهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والدينية ويُقوض حقوقهم في تقرير المصير والتنمية.
وحث الخبراء على القيام بعمل دولي فوري، وخاصة في أعقاب الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن “عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية”.
وأكد الخبراء أن “ما يُمحى الآن – ثراء مجتمعات القدس وتراثها وحقوقها – لن يُستعاد، والتقاعس عن العمل ليس حيادا بل هو تواطؤ”.
وقع على البيان الخبراء التالية أسماؤهم:
– المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967: فرانشيسكا ألبانيز،
– المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب: بن سول،
– المقررة الخاصة المعنية بأشكال العنصرية المعاصرة والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب: أشوني ك. ب،
– المقررة الخاصة المعنية بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات: جينا روميرو،
– الخبير المستقل المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل: جورج كاتروغالوس،
– المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحق كل فرد في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والنفسية: تلالينغ موفوكينغ،
– المقرر الخاص المعني بالحق في الغذاء: مايكل فخري،
– المقرر الخاص المعني بالحق في التنمية: – سوريا ديفا.
