أخبار العالم

كيف سيتعامل ندايشيمي مع دول تحالف الساحل؟ مع توليه رئاسة الاتحاد الافريقي

مع تولي الرئيس البوروندي الجنرال إيفاريست ندايشيميي رئاسة الاتحاد الإفريقي، يثار السؤال حول طبيعة تعاطيه مع دول تحالف الساحل: مالي والنيجر وبوركينا فاسو، التي ما تزال معلقة العضوية في الاتحاد على خلفية سلسلة انقلابات عسكرية عرفتها.
ويشترك ندايشيمي مع قادة هذه البلدان في الخلفية العسكرية، فهو جنرال تقلد مناصب عسكرية في بلاده الواقعة بشرق إفريقيا، ويختلف في كونه قد وصل السلطة عبر صناديق الاقتراع، لا عن طريق القوة.
كما أن ندايشيميي إلى غاية اختياره رئيسا للاتحاد الإفريقي، كان مبعوثا خاصا لدول الساحل، من طرف الرئيس السابق للاتحاد الرئيس الأنغولي جواو لورينسو، الذي انتقد في خطاب حول حصيلة أدائه خلال رئاسة الاتحاد، ما سماه “تبييض” الانقلابات العسكرية، المتمثل في إجراء العسكريين الذين يستولون على السلطة انتخابات تبقيهم في الرئاسة، ويتصالحون من خلالها مع الاتحاد الإفريقي، وغيره من المنظمات الإقليمية والدولية.
وأجرى إيفاريست في وقت سابق اتصالات هاتفية مع رؤساء الدول الثلاث، حول أوضاع بلدانهم وتحدياتها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى