بيان .. شكر وتقدير للنقابات الصحفية والجمعيات التي ساندتنا ووقفت إلى جانبنا خلال الإنتخابات المتعلقة بإختيار عضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

تتقدم النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلة، ومن خلالها لكل الداعمين لمسارها المهني والحقوقي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكافة النقابات الصحفية والجمعيات التي ساندتنا ووقفت إلى جانبنا خلال الإنتخابات المتعلقة بإختيار عضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان،
وذلك إيماناً منها بأهمية تمثيل الصحافة المستقلة داخل هذه الهيئة الدستورية الهامة.
وإننا لنثمّن عالياً هذا الدعم النقابي المسؤول، الذي يعكس روح التضامن المهني، ونؤكد أن الصحافة الموريتانية قادرة على التنافس بشرف كبير، وعلى الدفاع عن خياراتها بوسائل ديمقراطية وقانونية.
كما نتوجه بجزيل الشكر، للهيئات الصحفية التي وقفت معنا بكل صدق ونزاهة، فلها منا عظيم الإمتنان، تقديراً لمواقفها الداعمة، ولروح التعاون التي أبدتها لنا. وإلى طاقم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي أشرفت على عملية الإقتراع .
وبعد فرز النتائج، التي أظهرت تقارباً شديداً في الأصوات، حيث حُسمت النتيجة بفارق صوت واحد فقط، فإننا نؤكد تعاملنا مع هذه المحطة بروح إيجابية ومسؤولية، انطلاقاً من قناعتنا الراسخة بأهمية العمل النقابي المشترك، واحترام قواعد التنافس المهني.
وإذ نؤكد احترامنا الكامل للمؤسسات واللجنة المنظمة للعمل النقابي، ونعتبر أن ما جرى يعكس حيوية المشهد النقابي الصحفي، ويدفعنا إلى مزيد من العمل والتماسك، دفاعاً عن استقلالية الصحافة وحقها في تمثيل عادل داخل الهيئات الوطنية.
مرة أخرى، شكراً لكل من دعمنا وساندنا وسيظل هذا الدعم محفورا في ذاكرتنا، وأستعدانا اللا مشروط لكل الأوفياء للذين وقفوا إلى جانبنا، سوءّ يوم إنتخابنا في اللجنة الوطنية لصندوق كورونا، وانتهاءّ بتأهلنا في إنتخابات عضوية الصحافة في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وستظلُ النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلة وفية لنهجها الداعم لإستقلاليةالصحافة، ثابتة على مبادئها، ومنحازة للقيم المهنية والشفافية والعدالة.
النقيب – محمد بدن أحمد لعمر
