وفاة شاب موريتاني في باريس أثناء احتجازه عند الشرطة

اتهمت عائلة المواطن الموريتاني الحسن ديارا الشرطة الفرنسية بالمسؤولية عن وفاته داخل مخفر الحي العشرين بالعاصمة باريس، معتبرة أن الحادث لا يُمكن تفسيره على أنه مجرد “طارئ صحي”، بل كان نتيجة استخدام القوة أثناء توقيفه واحتجازه.
وقالت العائلة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية ومنصات حقوقية، إن ديارا كان في صحة جيدة قبل توقيفه، مشيرة إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة تظهر تعرضه للعنف أثناء عملية التوقيف، وهو ما ساهم وفق العائلة في تدهور حالته الصحية وحدوث وفاته لاحقًا داخل المخفر.
وأكد محامي العائلة أنهم قدموا شكوى رسمية أمام القضاء الفرنسي تتهم الشرطة بـ«العنف المتعمد الذي أدى إلى الوفاة»، مطالبين بفتح تحقيق قضائي مستقل بعيدًا عن التحقيقات الإدارية الداخلية.
وأضافت العائلة أن الرواية الرسمية حول توقف القلب “غير مقنعة”، مطالبة بنشر نتائج تشريح الجثة وتمكين محامين مستقلين من الاطلاع على جميع تسجيلات كاميرات المراقبة بالمخفر وأثناء التوقيف.
وأكدت العائلة على تمسكها بـ«الحقيقة والعدالة»، مشيرة إلى أنها ستواصل المسار القضائي والإعلامي حتى تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه، في ظل دعم واسع من نواب فرنسيين وجمعيات حقوقية طالبت بالشفافية والمساءلة.
