موريتانيا تعرض خطة الطوارئ للاجئين لعام 2026

مقاربة بأبعاد متعددة
ووفق الحصيلة تم تقديم الدعم لأكثر من 471 ألف شخص من اللاجئين والعائدين والسكان المضيفين، وذلك من خلال مقاربة متعددة الأبعاد شملت الأمن الغذائي، والمياه والصرف الصحي، والصحة، والتعليم، والحماية، وسبل العيش.
تقديرات الحاجة
وقدِّرت الاحتياجات المالية الإجمالية لخطة 2025 بنحو 152.2 مليون دولار أمريكي، ساهم في تعبئتها 15 شريكًا، ووجِّهت غالبيتها نحو مجالات الأمن الغذائي، والتحويلات النقدية، والمياه، والصحة، والحماية.
في سنة 2026
وتأتي خطة الطوارئ للاجئين لسنة 2026 لتعزيز هذا التوجه، من خلال اعتماد منطق الاستباق والتوقع، بما يسمح بتهيئة المؤسسات الوطنية والشركاء لمواجهة أي تدفقات محتملة جديدة، وتقليص آجال الاستجابة، والحد من الآثار الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية على مناطق الاستقبال.
المحاور الأساسية
وترتكز هذه الخطة على ثلاثة محاور رئيسية، هي:ضمان استجابة إنسانية سريعة ومنسقة في حال حدوث تدفقات كبيرة، لتغطية الاحتياجات الأساسية في مجالات الحماية، والغذاء، والمياه، والصحة، والمأوى وتعزيز صمود وتمكين اللاجئين والمجتمعات المضيفة،
أهداف استراتيجية
كما تسعى الخطة إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، ودعم سبل العيش، وترسيخ التماسك الاجتماعي وتحسين الحكامة والتنسيق، ومواءمة التدخلات الإنسانية مع الأولويات الوطنية للتنمية.
