(ميثاق لحراطين) :الحوار المرتقب يتطلب تعزيز اللحمة الاجتماعية

أكد الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين أن الحوار المرتقب يمثل فرصة لتعزيز اللحمة الاجتماعية وترسيخ التوافق الوطني، داعيًا إلى تفعيل أدوار هيئاته بما يضمن الإسهام في إنجاح هذه المرحلة.
جاء ذلك خلال دورة استثنائية عقدها المجلس الوطني للميثاق، خُصصت لاستعراض مشروع خطة عمل المنظمة للمرحلة المقبلة، ومناقشة مستجدات الساحة الحقوقية والقضايا المرتبطة بمكون الحراطين.
وقال رئيس الميثاق، يرب ولد نافع، إن المنظمة استحدثت خلال العام الجاري نصوصًا تنظيمية جديدة للاحتكام إليها في تسيير عملها الداخلي، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز أداء مختلف هيئات الميثاق.
وأضاف أن تحقيق الأهداف المرسومة يتطلب تكامل أدوار اللجنة الدائمة والمجلس الوطني، إلى جانب مساهمة جميع المنتسبين للميثاق، كل من موقعه، بما يعزز حضوره في القضايا الوطنية، خاصة في ظل التحضير للحوار المرتقب.
من جانبه، أوضح رئيس المجلس الوطني للميثاق، أحمدو الوديعة، أن الدورة ناقشت مشروع خطة عمل أُعد خلال الأسابيع الماضية بالتنسيق مع رئيس الميثاق، تمهيدًا لمناقشته وتنقيحه واعتماده.
وأشار ولد الوديعة إلى أن المجلس استعرض كذلك تطورات الشأن الحقوقي وقضية الحراطين، معتبرًا أن الميثاق معني بمتابعة هذه المستجدات وإبداء موقفه منها، بوصفه إطارًا يضم قوى سياسية وحقوقية ومجتمعية.
