مقابلات وتحقيقات

آلاف البحارة يستأنفون رحلات الصيد التقليدي من ميناء خليج الراحة

استؤنفت، صباح اليوم الأربعاء، بميناء خليج الراحة في مدينة نواذيبو، أنشطة الصيد التقليدي، بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية تهدف إلى ضمان انطلاقة سلسة وآمنة للموسم.

وشهد الميناء انطلاق رحلات آلاف البحارة التقليديين، الذين عادوا إلى نشاطهم البحري بعد فترة توقف هدفت إلى المحافظة على الثروة السمكية وتنظيم استغلالها، فيما واكبت إدارة الميناء عملية الاستئناف من خلال متابعة جاهزية مختلف المصالح والخدمات المقدمة للصيادين.

وأجرى المدير العام لميناء خليج الراحة، المختار ملل جا، جولة ميدانية داخل الميناء للاطلاع على ظروف استئناف النشاط، والوقوف على جاهزية المصالح المينائية، إضافة إلى متابعة إجراءات السلامة البحرية والاستعداد للتعامل مع الطوارئ المحتملة.

وأكد المدير العام أن انطلاق موسم الصيد التقليدي يمثل محطة مهمة بالنسبة للقطاع، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير للصيادين يعكس أهمية هذا النشاط، معربًا عن أمله في أن يكون الموسم وفير الإنتاج ويحقق مردودية اقتصادية للصيادين.

وأوضح أن إدارة الميناء اتخذت قبل استئناف النشاط جملة من الإجراءات التنظيمية، من بينها تشكيل لجنة تضم مختلف المتدخلين في القطاع لضمان حسن سير عملية الانطلاقة، مشيدًا بالخبرة المتراكمة في تنظيم هذا الحدث السنوي.

ودعا المختار ملل جا البحارة إلى الالتزام بإجراءات السلامة البحرية، واتخاذ الحيطة والحذر أثناء مزاولة نشاطهم، حفاظًا على سلامتهم.

من جهتهم، عبر عدد من الصيادين التقليديين عن ارتياحهم لاستئناف الموسم، مثمنين مستوى التنظيم والوسائل التي وفرتها إدارة الميناء، إضافة إلى دور خفر السواحل الموريتاني في الرقابة البحرية، وطالبوا في المقابل بتحسين ظروف القطاع، خاصة ما يتعلق بأسعار الأخطبوط وآليات تسويقه.

وكانت وزارة الصيد والاقتصاد البحري قد حددت في وقت سابق مواعيد استئناف أنشطة صيد رأسيات الأرجل، حيث بدأ الصيد التقليدي يوم 15 يوليو 2026، على أن تستأنف باقي أنماط الصيد وفق جدول زمني تدريجي، مع اشتراط حيازة رخص صيد سارية المفعول قبل مزاولة النشاط.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى