تجاوز الكميات المسموح باصطيادها في الأخطبوط وعينات أخرى

كشف المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد عن تجاوزات في اصطياد كميات من الأسماك لعدة نوعيات.
وقال المعهد في تقرير حصل عليه “المؤشر” في 2025 أن الأخطبوط تجاوز السقف المسموح باصطياده حيث كان 30700 طن لكن تم اصطياد 42.688 في 2024 أي بنسبة 139/%.
وحسب التقرير فقد تم اصطياد 42.013 طن أي بنسبة تجاوز 137%، واصفا الأمر بالخطر على الاستدامة.
وبالنسبة للرأس قدميات فقد وصلت نسبة التجاوز الى106/% في 2024 وازدادت في 2025 لتصل الى 113% ، مشيراَ إلى أن الصيد فوق السقف المسموح به.
وعن الأسماك السطحية كشف التقرير أن الحصة المسموح بها ضخمة 1.35 مليون طن، فيما تم صيد 56% منها في 2024 وارتفع في 2025 الى 65%، مشيرا الى أنه مازال في مجال باصطياد كميات لكن بحذر.
ورأى التقرير أنه بخصوص الأسماك القاعية فقد وصفها ب” الصدمة” ففي 2024 تم صيد 186.000 طن مقابل حصة 87000 طن ، وهو مايعني نسبة تجاوز 214/%.
ووصف التقرير وضعية أسماك القطاع ب”التجاوز الخطير جدا” ، مشيرا الى أنه انخفض في 2025 إلى 95%، معتبرا أنه صار في ضبط.
واعتبر التقرير أن سمك الروبيان ( أكريفت) أن نسبة الاستغلال ضعيفة 58% في 2024 فيما كانت نسبة الاستغلال أضعف 2025 نتيجة الأسطول أو السوق.
وعن منح الرخص قال التقرير أن رخص الراس قدميات انتقلت من 7200 رخصة 2022 إلى 7544 رخصة.
وبالنسبة لرخص الأسماك السطحية فقد انخفضت الرخص منو4232 في 2022 إلى 3755 في 2023 لترتفع إلى 4680 رخصة في 2025.
واعتبر التقرير أن رخص أسماك القاع انتقلت من 7450 رخصة إلى 8102 رخصة في 2025.
وعن أسماك لانغوست فقد قفزت من 59 رخصة إلى 127 رخصة.
ونبه التقرير إلى أن استهلاك السمك انتقل من 12.6 كلغ 2018 إلى 16 كلغ في 2023بسبب سياسات تشجيع الدولة لتشجيع استهلاك السمك عبر الشركة الوطنية لتوزيع الأسماك.
وخلص التقرير إلى وجود ضغط كبير على الأخطبوط والرأس قدميات، وضبط الأسماك القاعية بعد تجاوز كارثي 2024.
نقلا المؤشر_الاقتصادي