المتنفس الوحيد شواطئ انواكشوط في عطلة العيد
مع بداية يوم عيد الفطر المبارك، تتحول بوصلة سكان العاصمة نواكشوط بشكل شبه تلقائي نحو شواطئ المحيط الأطلسي، حيث يجد آلاف المواطنين والمقيمين في “البحر” الملاذ الأنسب للتنفس والترويح عن النفس، بعيداً عن صخب الأحياء السكنية وازدحام الأسواق الذي سبقت يوم الزينة.
لم يعد الذهاب إلى الشاطئ مجرد نزهة عابرة، بل أضحى طقساً احتفالياً يجمع بين الاستجمام وطلب الراحة..


ورغم محاولات تهيئة بعض الساحات العمومية في قلب العاصمة، إلا أن المقارنة تظل لصالح الشاطئ حسب آراء المرتادين.
تقاليد عابرة للحدود
لا يقتصر التعلق بالبحر على الموريتانيين فحسب، بل يمتد ليشمل الجاليات المقيمة التي تجد في شاطئ نواكشوط صدى لتقاليدها في بلدانها الأصلية..

فيما يرى مرتادو الشاطئ، حاجة متزايدة لتطوير الواجهة البحرية لتستوعب الأعداد المتزايدة من الباحثين عن “نسمة باردة” تكسر روتين الحياة الحضرية.
ويطالبون بتوفير متنزهات وسط العاصمة نواكشوط وأماكن ترفيه حقيقية ووفق المواصفات العالمية تكون بديلا ووجهة للشباب في فترة الأعياد ومواسم العطل.