مقالات

كتبت معالي مفوضة الأمن الغذائي السيدة فاطمة محفوظ خطري:

ونحن على أعتاب وداع شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، يطيب لي أن أتقدم لجميع الموريتانيين بخالص التهنئة، على ما وفق الله له من صيام وقيام شهر الخير والرحمة والبركة، داعية المولى جل جلاله، قبول الأعمال الصالحة والعتق من النار لي ولكم جميعا، كما أتقدم بهذه المناسبة بتهنئة خاصة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على العمل الجليل الذي قِيم به، خلال الشهر الكريم، في إطار البرنامج الاجتماعي الرمضاني، الذي أشرف على إطلاقه عشية هلال الشهر المبارك، والذي تمثل في حزمة تدخلات اجتماعية هامة، تم تنفيذها بمتابعة من معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، من طرف القطاعات الحكومية المعنية وبشكل متزامن، حيث لامست تلك التدخلات هموم المواطنين عموما، وخاصة المواطنين من ذوي الدخل المحدود طيلة هذا الشهر المبارك.
وقد تنوعت تلك التدخلات بتنوع حاجات مواطنينا بمختلف مستوياتهم الاقتصادية، حيث شملت التوزيعات الغذائية المجانية والنقدية، وتوفير المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة، وضمان وفرة وجودة المواد الغذائية الأساسية بأسعار في المتناول، وهو ما مكن من مواكبة احتياجات الصائمين، وساعدهم على أداء هذه الشعيرة الهامة في ظروف مريحة. وهنا لايسعني إلا أن أتقدم بالتهنئة والتحية لجميع أطر وعمال مفوضية الأمن الغذائي، على الجهود الكبيرة التي بذلوها طيلة الشهر الفضيل، للسهر على تنفيذ المكونة الخاصة بمفوضية الأمن الغذائي المنفذة في إطار هذا البرنامج، في ظروف مريحة تقرب الخدمة من المواطن، وتحترم كرامته، وتستر خلته، وهي المكونة التي استفاد منها ما يناهز 98 ألف أسرة، وهو ما يعني في المجمل استفادة أكثر من 567 ألف مواطن، وذلك من خلال توفير حوالي 8700 طن من المواد الغذائية الأساسية، بعضها تم توزيعه بشكل مجاني، لصالح 25 ألف أسرة، والبعض الآخر تم بيعه بسعر مدعوم لصالح الفئات الأقل دخلا، وهو ما كان له إسهامه الكبير والمعتبر، في دعم القوة الشرائية للفئات الهشة خلال شهر رمضان المبارك.
تقبل الله الصيام والقيام، وأعاد علينا شهر الصيام والقيام عاما بعد عام، في عافية وصحة وهناء وأمن وأمان.

#مفوضية_الأمن_الغذائي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى