إطلاق عملية رمضان لخيرية اسنيم وتدشين مشاريع تنموية بولاية داخلت نواذيبو

أشرفت والي ولاية داخلت نواذيبو، السيدة أطفيله محمدن حادن، اليوم الاثنين بمدينة نواذيبو، على إطلاق عملية رمضان التي تنظمها خيرية اسنيم، وذلك بالتزامن مع تدشين مشاريع تنموية لصالح الجامعة والساكنة المحلية.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لعملية رمضان هذا العام أكثر من 14 مليون أوقية جديدة، خُصصت لتوزيع 4600 سلة غذائية، بينها 2200 سلة موجهة لولاية داخلت نواذيبو.
كما شملت العملية دعماً مالياً لفائدة 1600 إمام ومؤذن وشيخ محظرة على المستوى الوطني، من ضمنهم 1237 مستفيداً في الولاية
وفي الشق التنموي، تم:
إنجاز طريق معبد لفك العزلة عن جامعة نواذيبو بكلفة 7 ملايين أوقية جديدة.
اقتناء وتجهيز ثلاث مختبرات علمية بكلفة 5 ملايين أوقية جديدة، دعماً للبنية التحتية التعليمية وتعزيزاً للبحث العلمي.
وأكد المدير العام لخيرية اسنيم، السيد محمد المختار حسني عبداوه، أن هذه التدخلات تندرج ضمن برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وتجسد السياسة العامة لحكومة معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي، مشدداً على أن الاستثمار في الإنسان يظل حجر الزاوية في مسار التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح رئيس جهة داخلت نواذيبو، السيد محمد المامي ولد أحمد بزيد، أن هذه المبادرات تجمع بين البعدين الاجتماعي والتنموي لما لها من أثر مباشر في تحسين ظروف المواطنين.
بدوره، ثمّن رئيس جامعة نواذيبو، السيد سعيد محمد سيديا، تعاون خيرية اسنيم، موضحاً أن المشروع شمل:
إنشاء طريق يربط الجامعة بحي كانصادو،
دعم مختبرات كلية العلوم والتقنيات،
التكفل بنقل الطلاب لمدة شهرين.
وفي ختام الحفل، قطعت الوالي الشريط الرمزي إيذاناً ببدء استغلال الطريق، كما زارت مخابر البحوث العلمية بمباني الجامعة في حي كانصادو، واطلعت على السكن الجامعي الجديد الذي تبلغ سعته 240 سريراً، والذي سيدخل الخدمة قريباً.
وحضر الفعالية حاكم مقاطعة نواذيبو، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، وعدد من مسؤولي وأطر الشركة الوطنية للصناعة والمناجم وخيريتها، إلى جانب رؤساء المصالح الجهوية وجمع من المواطنين المستفيدين.
