مقابلات وتحقيقات

مندوب الأمن المدني: الأمن المدني عرف في الآونة الأخيرة تطورا كبيرا على المستوى اللوجستي والعملياتي والتنظيمي.

أكد المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر أن المندوبية نفذت 4314 تدخلا خلال سنة 2025، مؤكدا أن قطاع الأمن المدني عرف في الآونة الأخيرة تطورا كبيرا على المستوى اللوجستي والعملياتي والتنظيمي.

 

وأضاف ولد أعمر – خلال كلمته في حفل تخليد اليوم العالمي للحماية المدنية، واحتفاء بتخرج الدفعة التاسعة من وكلاء الأمن المدني – أن هذه التدخلات تتوزع إلى 1884 تدخلا ضد الحرائق أي بنسبة 44%، فيما بلغت نسبة تدخلات الإسعافات الأولية 19%، وتدخلات الترتيبات الأمنية 19%، وتدخلات حوادث السير 9%، وتدخلات شفط مياه الأمطار 5%، فيما بلغت تدخلات التعامل مع الحوادث المرتبطة بالهجرة غير النظامية 4%.

 

وتحدث ولد أعمر أن التطور الذي عرفته الحماية المدنية جاء “في ظل ما تشهده البلاد من نهضة شاملة خاصة على مستوى المنظومة الوطنية للدفاع والأمن، تجسدت في الاستعراض العسكري الكبير المخلد للذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني، والذي برهن خلاله رجال ونساء الأمن المدني على تميز قطاعهم وجدارته كمكون مهم بين قوات الأمن الوطنية”.

 

وخاطب مندوب الأمن المدني الدفعة الجديدة من الخريجين قائلا: “لقد اخترتم الخدمة في قطاع الأمن المدني في مرحلة حاسمة من تاريخه تتميز بتطويره وعصرنته في ظل التطور المتسارع في البلاد على المستوى الديموغرافي والعمراني والصناعي، وفي ظل ما يحدث من تغيرات مناخية واختلالات بيئية”.

 

وأردف ولد أعمر أن هذا يتطلب من الخريجين التسلح بالكفاءة المهنية والإرادة القوية والانضباط والجدية والاستفادة من تجارب من سبقوهم ليكونوا على مستوى التطلعات والتحديات.

 

ووصف مندوب الأمن المدني الشعار الذي اختارته المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني لهذه المناسبة، وهو “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، بأنه يتقاطع في دلالته وعمقه مع ما أصبح منذ فترة يشغل المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، ويتعلق الأمر بمخاطر التغيرات المناخية وما تسببه من كوارث وتدمير للبيئة وتهديد للسكان وضرورة اتخاذ الترتيبات اللازمة لمواجهتها.

 

وأضاف ولد أعمر أنه من هذا المنطلق بادرت المندوبية باتخاذ جملة من التدابير تمثلت في تأهيل الكادر البشري واقتناء الوسائل الملائمة للاستعداد والاستجابة للكوارث، طبيعية كانت أو من صنع البشر وتمثل الآليات المعروضة أمامكم نماذج من هذه الوسائل.

 

وأردف المندوب أن المندوبية العامة قامت بالاستعدادات والترتيبات اللازمة من أجل الاستجابة الفورية والفعالة لحالات الطوارئ والكوارث.

 

وحضر حفل تخليد اليوم الدولي للحماية المدنية، وتخرج الدفعة التاسعة من وكلاء الأمن المدني وزراء الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، والدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء حننا ولد سيدي، والصحة محمد محمود اعل محمود، والوزير المنتدب المكلف بترقية اللامركزية والتنمية المحلية يعقوب ولد سالم فال.

 

وتولى الوزراء تكريم الخمسة الأوائل في الدفعة التي حملت اسم “دفعة المرحوم: الرقيب فضل الله راسين جوم”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى