مقالات

هل مازالت المحظرة كسابق عهدها !!!!!

المحظرة او الكتاتيب هي المدرسة التي تميزت بها موريتانيا عن غيرها في العالم الإسلامي
يقول العلامة المختار بن بون :
ونحن ركب من الأشراف منتظم ….. أجل ذا العصر قدرا دون أدنانا
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة ….. بها نبين دين الله تبيــــــانـــا
فهي المدرسة و الجامعة و دار القضاء كانت في هذا المجتمع و يتميز اصحاب بالصبر و طول النفس و حدة الذكاء و إتقان العلوم حفظا .
لكن نتساءل اليوم هل مازالت على ذلك الحال ؟
فيعرف ممن معنا اليوم ان الطالب المحظري لا يحمل معه إلا لوح خشبي او احلوبته. إذا كان قادرا عليها و هي لنفسه لا لغيره كما يعتبر طالبا و خادما في آن واحد فيقال ان الطلاب يكلفون بجمع الحطب و جلب الماء و حتى رعي حيوانات المحظرة ……تلك الأعمال هي التي كسبتهم الصلابة و قوة البدن و منحتهم وقتا للحفظ لإتقان المتون
فمن عاش هذه الوضعية يتباهي بها اليوم بين أصحابه
فلا يتخرج منها إلا عالما او قارئا او داعية او فقيها
امام اليوم فان المحظرة تراجعت بنسبة تجاوزت النصف و يعيد البعض ذلك إلى عدة عوامل من أهمها عزوف الشباب عنها و بروز النظام التعليمي الحديث و لما يحمل من فرص
لكنها تظل حاضرة في بعض المناطق شامخة كالنخل الباسقات تموت وهي واقفة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى