وأوضحت كابيل، في تصريح صحفي، أن عمليات التنقيب في الموقع تمر بعدة مراحل تشمل: الحفر، والتنظيف، ثم حفظ المكتشفات تحت الركام، قبل إيداعها في فرع متحف جامعة نواكشوط بمدينة أطار، إلى حين إتمام الدراسات عليها.
وأضافت الباحثة أنه من الممكن إنشاء متحف في مدينة “آزوكي” لحفظ هذه المكتشفات الأثرية إذا قررت الدولة الموريتانية اتخاذ هذه الخطوة، معتبرة أن المشروع سيكون إضافة كبيرة للقطاع الثقافي والسياحي في البلاد.
وأكدت كابيل، في ختام المرحلة الثانية من الحفريات، أن العمل الأثري يتطلب وقتًا طويلاً ومضاعفة الجهود للوصول إلى النتائج المرجوة، مشيرة إلى أهمية هذه الحفريات في إثراء المعرفة بتاريخ المنطقة وإبراز تراثها الحضاري.