الساحل والصحراء

اتفاق موريتاني سنغالي في المجال العسكري والأمني

أقرت موريتانيا والسنغال أمس توسيع التعاون العسكري والأمني لمواجهة التحديات المشتركة، والالتزام بضمان التنفيذ الكامل لاتفاقية دخول وإقامة مواطني البلدين قبل نهاية فبراير المقبل.

جاء ذلك ضمن حزمة قرارات استراتيجية لتطوير التعاون الثنائي، شملت تجديد بروتوكول الصيد لمدة عام، وتفعيل بنود المحتوى المحلي لمشروع « آحميم الكبير »، وتسريع إنجاز جسر روصو.

وبحسب البيان الختامي المشترك الذي صدر في ختام زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول المختار ولد اجاي للسنغال، تترجم خارطة الطريق هذه توجهات الرئيسين محمد ولد الشيخ الغزواني وباسيرو ديوماي فاي لتعزيز التكامل الاقتصادي بين موريتانيا والسنغال.

وتضمنت التفاهمات إزالة كافة العقبات أمام حركة البضائع، وتعليق تفريغ الأحمال عند الحدود، مع البدء في تنفيذ مشروع الملاحة النهرية لفتح آفاق تجارية جديدة.

وشملت التفاهمات إطلاق مشروع إقليمي لتحديث نظم الإنتاج الحيواني على طول الوادي، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الحليب وتوفير الأعلاف، مع تعزيز التنسيق الصحي المشترك لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود، كحمى الوادي المتصدع.

وخلص البيان إلى التأكيد على عقد الدورة الرابعة عشرة للجنة الكبرى المشتركة للتعاون في داكار خلال العام الجاري 2026، برئاسة الوزيرين الأولين، لضمان المتابعة الدقيقة لكافة المشاريع الاستراتيجية المتفق عليها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى