مقالات

الأزمة الثالثة للأستاذ : محمدمحمود محمدسالم

مرت بلادنا بعدة مراحل منذ انشاءها وكانت تتجه بخطا بطيئة انتجاه دولة المساواة وفى بعض الأخيان تتوقف وتدخل فى نوم سبات وتارة يحدد ساستها عدم جدوائية دولة القانون

لكن الفترات ليست متساوية ففى مرحلة التاسيس كنا نبحث عن أي شخص للقيام بمهمة ما للدولة  وكان الأمتناع هو السائد بين الشعب أوصلتنا تلك المرحلة الى الدولة وغرس الاستفادة بدلا من الخدمة ضاربين بعرض الحائط كل التحديات و النتائج وهذا ما ولد حالة من عدم الأمن و توالت الأنقلابات الى أن جاء أنفلاب

12 دجمبر 1984 بقوم اخرين اخذين العصى لمن رفع  رأسه ولو مصليا ومسخرين الدولة لذلك فتشكلت بطانة السوء وانبتت خلاياها و فتحت مكاتب لها فى مشرق الأرض و مغربها لكن الشعب كان مراقبا لها و يتحرى فرصة للخروج عليها  مما انتج عدة اجداث مثل احداث 1989 الدامية و التى كانت انتاجا للغبن  و التفاوت الأجتماعي  و كانت البلاد على شفاء حفرة من تار حرب طاحنة بين الجارتين وراح ضحيتها أناس كثرين وممتلكات هائلة  وبعد عشرين عام انتجت الدولة ضباطا وكانت أعينهم على تلك الأنتهاكات الخطيرة و التفاوت الأجنماعي وعند الأطاحة بالنظام حملوا شعار المشاكل التى خرق او استعصت على نظامهم الذى احسن صنعهم

رجعت الأنقلابات 3 اغشت ورغم مانتج عنه من ضرر على الفرد و الدولة الا ان ظهرت اصوات تطالب بالحرية و منظمات حقوقية الا ان الاشكال كان بين العرب أنفسهم { البظان } ظاهرت العبودية  و بروز شخصيات اتخذت الظاهرة سلما ترتقي به  و لكن الجميع يتوق الى الدولة المدنية التى كان العسكر يعد بها الا أنها لم تعمر طويلا للحفاظ على المصالح وتكريس الزبونية ………

الى العشرية لا ينكر احد الاشواط الكبيرة و المجالات الكثيرة التى قطعت الدولة سوى فى مجال الطرق أو الينايات او المستشفايات او المطارات و الى الجانب الأمن………

لكن فى الطرف الأخر أقلست مؤسسسات و استحدث أخرى و  كما ظهر رجال اعمال كانوا بالقريب حفاة لا يأتيهم الا الليل ……….

إلى الرئيس المنتخب، لا أحد يستطيع أن يكابر في أن ظروف انتخابكم ليست مثل ظروف انتخاب سلفكم في 2009 ، القادم حينها من انقلاب تم فيه وأد تجربة المسار الديمقراطي المدني، ولا في إعادة انتخابه في 2014 في انتخابات أحادية قاطعتها أبرز قوى المعارضة وطعنت في شرعيتها، بل هي أحسن فعلا والفرصة أمامكم أكبر، فأنتم تنتخبون لرئاسة البلد في انتخابات شارك فيها الجميع وتنافست فيها مختلف البرامج بمسؤولية واحترام، ورغم ما شابها من خروقات وتجاوزات إلا أنها في المحصلة جاءت مقبولة وإن لم تكن مرضية، وهو ما تستحقون عليه التهنئة فعلا، ولكن تهنئتكم الحقة ستكون يوم تدركون حجم المسؤولية أمامكم في تحقيق أجواء توافق سياسي يخرج البلد من أزمته السياسية المتطاولة، والتي لا شك أثرت سلبا في تنميته واقتصاده وفرص تحقيق التعايش بين مكوناته.. نحن لا نريدكم رئيسا معارضا، لن نطالبكم بالقطيعة ولا بإعلان الحرب على نظام سلفكم، فتلك بساطة منا وخفة ونحن ندرك أنكم ركن فاعل في ذلك النظام، نحن فقط ندعوكم إلى النظر في الأخطاء نظرة تصحيح واعتبار، ولعلكم أدركتم وأنتم خارجون توا من حملة انتخابية، حجم ثقل التركة السلبية التي حملكم سلفكم وحجم الإشكالات التي ورثكم، ولعل قراءة موضوعية للنتائج تخبركم بذلك، فقرابة نصف الشعب الموريتاني رغم الضغوط والإغراءات ورغم التزوير أعلنت صراحة أنها ضد ذلك المشروع وترفض ذلك النهج، ورسائل المدن وعواصم الولايات أوضح وأشد تعبيرا عن ذلك الرفض.
إذا هو التصحيح والتدارك السريع، هو العمل الجاد على تكريس توافق وطني واسع أبدى كل المترشحين استعدادهم للإسهام فيه بفاعلية إذا رأوا جدية ومسؤولية والتزاما.

وفى الختام

السيد الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني  ان الفترات التي اعددت لك انتجت أزمتين خطيرتين هما

1 احداث التصفير

2 العبودية

كلها تنم عن التفاوت الطبقي الغبن الأجتماعي  اعلم بأن الأخرى قادمة من مجموعات قبلية يحمل ابنائها شهادات لكن ليس بينهم اطار ولا ضابط سامي اما التعيينات فهى محرمة عليهم

3…………….

السلام عليكم

اظهر المزيد

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: