كتاب موريتانيا

صفقات التراضى أنهكت كاهل صندوق كورونا

مع ظهور بوادر أزمة كوفيد 19 كورونا فى موريتانيا  و فى خطاب الرئيس الأول حول الجائحة أعلن عن صندوق لمكافحة آثار كورونا و أن الدولة فتحته بمبلغ خمسة و عشرون مليار أوقية و انه مفتوح أمام الجميع للتبرعات مما سمح بجمع مبلغ معتبر

لكن الشعب كانت أعينه ساطعة حول الصندوق  و بعد فترة  أعلن عن تشكيل لجنة تسيير له و بعد سحب عدة ملايين مما يطرح التساءل حول جدوائية  اللجنة

ثم تطل لجنة التحسيس  بسحب العديد من الملايين  بعد ذالك

ثم صرف تحفيزات مالية للعاملين

ثم شراء مساعدات غذائية

ثم منح مساعدات مالية

لكن ما أنهك كاهل الصندوق هو أن أي عملية أقيم بها منه لا تتم الا بما يسمى صفقات التراضى التى أنهكت الدولة فى زمن غير زمن كورونا

متعللة “الحكومة” بأن الفترة فترة ركود و أن صلاحيتها تملى ذالك و أنها لم تخالف القانون

قد لا تخالف القانون  و لكن المنمون يتزاحمون على خنشة قمح و ساكنة الاحياء العشوائية  على سمكة من دي  و أصحاب النفوذ يتجولون فى الشوارع برخص مشبوهة دون زحمة مرور

و المشائخ يخرجون و يدخلون انواكشوط فى وفود كالرأساء و العجزة و الأرامل يموتون على لافتات نقطة التفتيش فى مدخل العاصمة

 

اظهر المزيد
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: